عبد الحي بن فخر الدين الحسني

320

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

الأنصاري اللكهنوي أحد العلماء الحنفية ، ولد بلكهنؤ وسافر في صفر سنه إلى مدراس ، حيث كان جده عبد العلى ، فقرأ المختصرات على عمه عبد الرب ، والمطولات على جده عبد العلى ، ورجع إلى بلدته ، ولبث بها زمانا ، ولما توفى جده سافر إلى مدراس مرة ثانية مع عمه عبد الرب المذكور ، وقد ولى التدريس في مدرسة جده وختنه علاء الدين قبل وصولهما إلى مدراس ، فقسم الأمير رواتب عبد العلى على علاء الدين وبنى له مدرسة أخرى وعلى عبد الرب ، وفوض إليه المدرسة القديمة فترك عبد الرب تلك المدرسة لابن أخيه عبد الواجد ورجع إلى لكهنؤ ، فاشتغل عبد الواجد بالدرس والإفادة مدة حياته ، كما في « الأغصان الأربعة » . توفى لثلاث عشرة خلون من محرم سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف ؛ كما في « حديقة المرام » . 541 - المفتى عبد الواجد الخيرآبادى الشيخ الفاضل الكبير المفتى عبد الواجد ( بالجيم ) الحنفي الخيرآبادى أحد فحول العلماء ، كان ابن أخت الشيخ محمد أعلم بن محمد شاكر السنديلوى وصاحبه ، قرأ عليه أكثر الكتب الدرسية ، وقرأ بعض الكتب على القاضي وهاج الدين بن قطب الدين الگوپاموى وقرأ شطرا من « شرح هداية الحكمة » للشيرازى على الشيخ أحمد اللّه بن صبغة اللّه الحسيني الخيرآبادى ، ثم تصدر للتدريس ، فدرس زمانا طويلا ببلدته « خير آباد » ؛ ثم ولى الإفتاء ببلدة لكهنؤ ولاه راجه تكيت رائ ، وكان يدرس مع اشتغاله بالإفتاء ، أخذ عنه الشيخ فضل إمام الخيرآبادى وخلق كثير . مات يوم الجمعة لأربع ليال خلون من شوال سنة ست عشرة ومائتين وألف ؛ كما في « آمد نامه » .